أجازة

4 - يوليو - 2008

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

كيف حال الشباب إن شاء الله تكونوا بخير وبأتم صحة وأحسن حال بجد أنا حبيت هذا المكان جدا وحبيت لقائكم فيه ودوما ما اشتاق لكم واشتاق للكتابة هنا أستعرض خواطري ارائي أفكاري مقترحاتي ذكرياتي يومياتي

لكن كعادة بني البشر الشعور بالملل والفتور لا يمكن الفك منهما بحال من حال ولأن لي فترة طويلة أعاني من الملل والفتور بسب كوني في نفس الروتين اليومي فكرت أني أخذ فترة نقاهة وأغير من أسلوب حياتي

الموضوع ليس وليد اللحظة ولكني أفكر فيه من فترة طويلة و أكيد متابعي تلك الصفحة وهذا المكان يعلمون هذا جيدا ولكن نويت أن ابده من اليوم إن شاء الله

لن أحدد فترة معينة للاجازة ولكن حينما أشعر بالرغبة في الكتابة أو العودة ستجدوني إن شاء الله

أجازتي ليست فقط من المدونة ولكن من الانترنت عموما سأغير بعضا من أسلوب حياتي ومن روتيني أفكر في قراءة بعض الكتب في قضاء بعض الوقت مع الأهل والرفاق أشعر كأني أفتقدت الكثير والكثير من أيامي أمام هذا الجهاز اللاعين فيكفي ما نقضيه في العمل من وقت بعيدا عن الأهل والأصحاب

سأترك التعليقات مفتوحة ولكن ستكن في انتظار موافقتي فلا يعيركم بالا أن لا تجدوا تعليقاتكم غير ظاهرة لأن غيابي قد يطول أو يقصر حسبما الحالة المزاجية طبعا فكرت في أن أغلقها نهائيا ولكني وجدت أن تنبيه أفضل حالا فلقد عانيت أكثر من مرة من سوء أدب البعض وأيضا لا يمكني صد الباب أمام الكثيرون ولذا سأترك الباب موارب.

سأقوم إن شاء الله بتدوين يومياتي وخواطري وأرائي في كشكولي الخاص لنستعرضها سويا فيما بعد وسوف أقوم بمطالعة الموقع والبريد مرة أسبوعيا علي الأقل إن شاء الله

سوف أفتقدكم جميعا حقا ولكن ستبقون في القلب و الفكر و الوجدان إن شاء الله

والسلام ختام وإلي لقاء قريب إن شاء الله أستودعكم الله الذي لا تضيع ودعائه

أبو مروان

القادة ؟

1 - يوليو - 2008
  • الحلم العربي

كلام ابن عم حديث

28 - يونيو - 2008

طالما حاولت أن أغير بعضا من عاداتي وطباعي كثيرا ما حاولت ولكن دوما يكن الفشل رفيقا في هذا .

أذكر أيام الدراسة وعند قرب بدء الأمتحانات أبدا في عمل معكسر مذاكرة  ومن كثرة معاناتي  كنت أعاهد نفسي أن العام المقبل سأبدأ من أول يوم المذاكرة والمتابعة والتحضير للدروس حتي لا أشعر  بالضياع  والتشتت  الذي أعانيه في هذه الآونة من  كل عام  ولكن ما أن تنتهي الامتحانات ويبدأ العام الدراسي الجديد ألا وتعود ريما لعادتها القديمة مرة أخري

لا أعرف من هي ريما تلك ولكن طالما تشبهت بها .

منذ أيام و نحن في طريق العودة للمنزل بعد انتهاء العمل قال لي حسام رسلان في نهاية حوار طويل عن نفسه أنه لم يكن إنسان ناجح كما أراد ولكنه ليس فاشل و لم يكن متدينا كما يريد أو يمني نفسه ولكنه ليس فاجرا و أنه ليس طيب او ساذج  كما قد يظن البعض ولكنه ليس شريرا ، أنه دوما بين هذا وذاك، أنه كما يقال كالذين راقصوا علي السلم لا الذين في أعلي شاهدوهم ولا الذين في الأسفل سمعوهم .

طالما منيت نفسي بأن أخفض من  مستوي صراحتي التى يراها البعض وقحة أحيانا  اشعر وأني فعلا وقح في أحيان كثيرة  وأنا اصارح أحدهم بما أراه  فيه أظنها  أخلاص له ولكن ما أن أفكر في الأمر لا أجده سوي  شئ من الواقحة ولكن يعذرني في ذلك أنني أكن محق فيما أقول، ولكن ليس من الحق أن أكن وقح أليس كذلك .

طالما حاولت أن أبتعد عن مجادلة الجهلاء و الغوغاء لكن دوما ما أقع في فخ مجادلتهم من جديد .

هناك من يدعون احترام الاخر والاختلاف في الرأي وينعتون غيرهم بالتعصب عندما لا يستمعون لهم ولكن حين تواجهم بغير ما يرون ويعتقدون  تجدهم اشد تعصباً  وقد يرمونك بالجهل والسطحية .. ألخ.

حقا لا أرضي عن الدين النصاري ولكن لي اصدقاء نصاري كثيرون لا أهنيهم في أعيادهم ولكنني أودهم ولا أخاطبهم علي أنهم مسيحيون علي دين المسيح عليه السلام ولكن أحيهم بما يرضا به دينا الحنيف

كثرة الاعتذار تفقده معناه اليس كذلك .

هناك الكثير والكثير في نفسي ولكني  لا استطيع البوح به ربما أخشئ شيئا لكن ثق أنه ليس السلطان ولا الناس وإنما هو أنا الذى لا يرضا أن يراه الناس كما عرف هو عن نفسه ، كثيرا ما أدعيت أني كتاب مفتوح يستطيع الغير قراءته ولكن أحيانا أشعر وكأني كتاب مفتوح  حقا ولكن كلماته غير منقوطة قد تحمل الكلمة فيه أكثر من معني خاصة حين أشعر أنني وحدي أصارع ما أجده في تلك الحياة ،

كلام ابن عم حديث ولكنه أنتهي فلا يعيركم  بالا .

لست شيطانا ولست ملاكا ولكني بشر

26 - يونيو - 2008

لست شيطانا ولست ملاكا ولكني بشر
هذه الجملة قرأتها في مدونة أروي مدونة أول مرة أزورها اليوم ولكن من خلال قرأتي السريعة  أشعر وكأنها مدونة تستحق المتابعة فهل الانطباعات الآولي ستدوم أم لا

دوما ما كنت أتسائل عن الانطباعات الآولي فبعد مرور وقت طال أو قصر قد أري أحدهم بنظرة مختلفة عما رأيته في المرة الآولي حتي أشعر وكأن ملامحه قد تغيرت فملامحه هذه لم تكن هكذا في أول مرة تعرفت عليه فيها وكأنه كان يرتدي أقنعة و تتساقطت  تلك الأقنعة  مع مرور الوقت قناع تلو قناع  حتي بد  الآن مختلفاً عن المرة الآولي أو كأنها كانت غيمة وقد رحلت فاتضحت الرؤية وقد يكن الأمر معرفة أكثر بشخصيته وصفاتها   أو أن أكن قد أعتد عليه بما هو عليه مما جعلني أراه مختلفاً عن المرة الآولي فإن كنت اهابه في الماض فقد أصبحت الان لا أهابه ……..ألخ.

الانطباعات الآولي أحيانا قد لا تكون صورة حقيقة للناس بل قد تكن زائفة  فقد تكن الظروف المحيطة سببا في أخذ أنطباع معين و أحيانا قد تكن صداقة ولكن قد تفقد مصداقيتها بعضا من الوقت ونصدقها مرة أخري .

ولكن لا داعي أن نخسر من قد نري قبح بعضا من أخلاقه أو نختلف مع بعض من أراءه  مرة واحدة فقد كنا نرضا عن بعضا من أخلاقه و نوافقه في بعض من اراءه فلا داعي لوصمهم بالسوء بالإجمال .

وينبغي في الأصل أن نسع الآخرين حتي وأن أختلفنا معهم كليتنا و لا نرضي عما قد يصنعون كليتنا أيضا

فحقا لست شيطانا لا يطع ولست ملاكا لا يخطئ ولكن بشرا بين ذاك وهذا

تليفوني المفقود

25 - يونيو - 2008

أول ما وصلت الشغل حبيت أعرف الساعة وهل أنا متأخر كالعادة ولا لا  ولأني منذ زمن ولم أمتلك ساعة يد أدخلت يدي في جيبي لأخرج التليفون لأعرف الساعة  فلم أجده ربما أكون نسيته في البيت أو فقدته في الميكروباص ( سيارة الأجرة ) ولكني لم أعر للأمر انتباه فمن السهل أن تعرف أي حاجة من الناس خاصة الوقت سألت أول واحد مر أمامي عن الساعة وطمنت أني في ميعادي يعني متأخر كالعادة لا والله أنا دوما في ميعادي بالضبط .

لم يمر اليوم عادي خاصة من غير تليفون لأنه كلما يمر بعض الوقت أفكر في التليفون فلقد أصبح شئ أساسي في حياتي لقد افتقدته بالاضافة لاحتياجي له كثيرا في العمل اليوم لانهاء بعض الأمور خاصة أن الاعتماد علي sky be  أو تليفون الشركة الداخلي لا يكن مفيد في بعض الأحيان  عكس التليفون  الذي يشعر الطرف الآخر بمدي أهمية الموضوع لكن المهم اليوم أنتهي  .

أول ما دخلت البيت أختي أستقبلتني بخبر رقم تليفونها الجديد فلقد غيرت من فودافون إلي موبينيل فهي تطمع في توفير موبينيل بعد تخفيض سعر الدقيقة  رغم أني كلي ثقة أن قريبا جدا فودافون والاتصالات سوف ترخص سعر الدقيقة حاجة غريبة حقا كل حاجة في الدنيا أسعارها بتولع ما عدا أسعار المكالمات والانترنت بيرخص

المهم نرجع لأختي  سألتني بسرعة فين تليفونك عايزة أضيف رقمي الجديد قلتلها  نسيته هنا رني عليه كدة المهم بترن عليا لاقت واحد بيفتح عليها وبيقولها تليفونك معايا حد يأتي لياخده  اتفقنا معاه علي المكان وأول ما وصلت اتصلت عليه أخبرني أنه ليس هو الشخص الآول وأنه شخص آخر  وأتفقنا علي مكان آخر ساعتها ظننت بي ظنون وارتبت في الأمر فلم تعد الدنيا أمان وفكرت أن انسي التليفون وأروح ولكن هاتفي هذا قد أهدته لي أمي منذ زمن ولم أفكر بتغييره ولم ارض بذلك فكيف أتركه لهذه الظنون ذهبت للمكان الاخر ووجدت الرجل الحمد لله واعتذر عما حدث وأن الشخص الآول كان علي عجلة من أمره وهنا شكرته واعتذرت له عن الازعاج وعدت للبيت بتليفوني وما أن وصلت ألا وجدت مكالمة من شركة تعرض عليه العمل في الدمام بالسعودية بوظيفة محاسب عام كنت قد تركت سيرتي الذاتيه لديها منذ فترة .

أمي وأخوتي يشجعونني علي الموافقة ولكني لن أستطيع أن أغادر الاسكندرية فما بالكم بمصر .

 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 ...29 30 31 32 33 >>

hit counters